العلم الروحانى

هو من اسمى العلوم واعلاها مقاما وهو العلم اللدنى الذي لم يأت من البشر فهو من لدن خبير حكيم … وعلم الولايه يصل اليه قلة سلكوا طريق الله والعلويات … والعلم الخفى وعلم الحكمة … فالعلم الروحاني تترك فيه التعامل مع البشر والاجساد وتتعامل مع قوى خفيه من الارواح والاشباح من ارواح الملائكه العلويه والجن الارضيه والشياطين السفليه ..

ومن خلال هذا العلم يمكن مشاهدة الارواح الروحانية , ومخاطبتهم ،ويتصرف فى جميع الامور حسب المقدور من علاج الامراض ، والجمع بين المتنافرين والتفريق بين المجتمعين على مالا يرضى به الله تعالى ..والكشف والاخبار والانتقام من الظالمين !

الجن

هم اجناس خفية مخلوقة من (مارج من نار) ثم تطوروا من النار الى الصفة الاثيرية اي مثل الهواء وهم يتناسلون ولهم عقول ويتشكلون ولهم قدرات كبيرة وخاصة سرعة التنقل وهم قبائل كثيرة ولهم ملوك ، وخدام ينفذوا اوامرهم ، واعوان .. الخ ومنهم الجن الضوئي والقمري والناري والمائي والترابي والهوائي

العمار

هم كل من يسكن الارض من الجان ، وهم في كل مكان وفي كل منزل ، فمنهم من يطير في الجو ومنهم من يسير على الارض ومنهم في باطن
الارض ، وكبير العمار هو الملك طارش … والعمار يفسدوا اي عمل
روحاني لذلك نقوم بما يسمى صرف العمار لكي يتم العمل الروحاني
بطريقة سليمة.

العهد والميثاق

هو عهد بين الروحاني والجن الصالح او الكافر ، حيث يأخذ الروحاني عهدا منهم على اطاعته وتنفيذ اوامره مقابل شروط .. وتختلف طبيعة هذه الشروط ، فالجن المؤمن لا يبالغ عادة بشروطه وتكون بعيدة عن الكفر والشرك

اما الجن الكافر فتتركز شروطه على الكفر والشرك وتقديم القرابين للشياطين ، والقيام باعمال الشر ، وتدنيس القران .. الخ

الدعوات والعزائم

هي مجموعة ألفاظ مرتبة على شكل دعاء طويل أو قصير يحتوي في كثير من الأحيان على كلمات سريانية أو عبرية فضلا عن العربية يقسم بها الروحاني على الجن أو الشياطين بغية تحقيق طلب معين أو قضاء حاجة أو ما إلى ذلك.
امثلة على الدعوات : البرهتية ، العزيمة الجامعة ، القسم السليماني

المند ل

طريقة مهمة اما للكشف او التصريف ، حيث تحتاج غالبا صبي هوائي الطبع دون البلوغ ليكون الناظور أو شخصا فوق سن البلوغ لكن سبق له
الرؤيه ، وصحن ابيض يوضع فيه كمية من الزيت الطيب ويتلوا المعزم
وبعدها تفتح كمية الزيت ويبدأ مخاطبة الخدام والملوك …

يستخدم المندل الكشفي للكشف عن الاحداث والاشياء والدفائن والكنوز وارصادها ،ويخدم هذه المنادل عادة احد اتباع الملوك او الاعوان ، مثل مندل ابا يعقوب ، ويمكن ان يخدمها ملك حيث يتم التعامل مع الملك ليقضى حاجته ، و يمكننا باستخدام المندل الكشفي : الكشف عن سحر\سرقة\مفقود\اخبار\كنوز\دفائن .. الخ

اما المندل التصريفي : فهو الى جانب الكشف يمكن اعطاء احد خدامه أمر مباشر بالتوكيل لقضاء حاجة معينة من الجلب\المحبة\التهييج\النكاح\ الفرقة\البغضة\الطلاق\الربط ..الخ
وخدمة هذه المنادل تكون من الملوك الكبار مثل : مندل الملك ميططرون

التحصين

هي تلاوة بعض الايات او القراءات تكون قبل البدء بالاعمال الروحانية – وصرف العمار لحفظك من اذى الجان وبطشه .وهو امر ضروري القيام به

وهذا التحصين مثلا ، يقرأ 3 مرات

اللهم احفظني من جميع اصناف الجن وانواعها واجناسها بكلماتك التامات المباركات واسمك العظيم الاعظم حجابا مانعا سقفه عدد اسمك الحي القيوم حيطانه سلام قول من رب الرحيم دائرته له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله والله من ورائهم محيط بل هو قران مجيد في لوح محفوظ واذ قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا موقوتا اللهم احفظني من فوقي ومن تحتي وعن يميني وعن يساري بما حفظت به الذكر انك على كل شيء قدير وبالاجابة جدير وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين ..
وهنالك تحاصين كثيرة ..

الخلوة

هو مكان خاص يعده الشخص\الروحاني الراغب بالقيام بأي عمل روحاني يختلي فيه بعيد عن اعين الناس ويجب ان يكون طاهر البدن ، ليبدأ عمله.. من تحصين وصرف عمار وتلاوة ، تعزيم ، كتابات ،اصراف ..الخ

الرياضة

هو قيام الروحاني بعقد نية الصيام بغرض استحضار روحانية أو خدمة باب من الأبواب التي تتطلب التريض لها وغالبا ما تكون تلك الأبواب خاصة باستحضار أو استخدام ملوك الجان ..

يكون التريض بالاختلاء عن الناس فى الخلوة التي يلزمها الروحاني طوال مدة الرياضة على ان يصوم صياما روحانيا عن كل ما خرج منه روح تماما ، مثل السمك والدجاج واللحم واللبن والجبن وغيره من منتجات الحيوانات بكافة صورها .

ويعتمد المتريض خلال رياضته على أشياء محددة وهى خبز شعير بلا ملح وزيت طيب وزبيب فقط . طوال مدة الرياضة.

فالرياضة تهيء للروحاني قدرة على كشف الحجاب بين عالم الإنس وعالم الجان ، وتعلم الروحاني \ المعزم القدرة على الجلد والصبر .

صرف العمار

هو ان يقوم الشخص باصراف عمار الخلوة الى خارجها حتى تكون مؤهلة لحضور الخدمة .. ونجاح العمل الروحاني ، وطرق صرف العمار
كثيرة اهمها باستخدام العزيمة الايغموشية او باستخدام سورة الزلزلة .

العزيمة الايغموشية ، تقرأ 7 مرات مع اطلاق لبان ذكر والكسبرة

يأ يغموش 2 الغموش2 غاموش2 مرش2 مربوش2 جل الجليل صاحب الاسم الكبير الارض بكم ترجف والرياح بكم تعصف والشهب نحوكم تقذف والسماء من فوقكم تمطر نارا وشرارا واسماء الله العظيمة محيطة بكم يا عمار هذا المكان ويا سكانه من الجن والعفاريت والشياطين اولا د الجان ترحلوا حتي تقضي حاجتي ثم تعودون الي اماكنكم الوحا2 العجل2 الساعة2

الاصراف

يقوم الشخص بالاصراف بعد نهاية عمله الروحاني ، وذلك تجنبا من ان تاخذ خدمة هذا الباب من الخلوة مسكن لهم ، وهذا يضر في وقت لاحق
حين يرغب في استحضار اخر جديد
ومن ابسط طرقها : قراءة سورة الزلزلة الى اشتاتا 3 مرات

الكاغد
هو ما يكتب عليه الاعمال الروحانية ، ويكون من جلد الحيوانات المدبوغ كالغزلان في الاعمال العلوية ، ومن جلود الكلاب او القطط في الاعمال السفلية .. اما حاليا يمكن الاستعاضة عنه بالورق الابيض غير المسطر

سيبة الرمان

بعض الاعمال الروحانية تتطلب تعليقها على سبية رمان وهي أعواد من الرمان 3 و يجمعوا من أحد الطرفين بخيط (مثل التي يطبخ عليها
الطعام في المخيم أو الغابة) و تكون الاعواد عادة اما حامضة لاعمال
الشر او حلو لاعمال الخير.

المداد الروحاني

هو الحبر الذي يكتب به الاعمال الروحانية ، ويتكون من زعفران وماء ورد حيث يغلى الزعفران مع ماء الورد و بعد إنزاله عن النار يضاف اليه المسك و يخلط به جيداً حتى يكتسب منه الرائحة و بعدها يصفى المداد من المسك و يضاف إليه صبغة ذات لون أحمرتسمى دم الغزال حتى يكتسب اللون الأحمر المناسب للكتابة الواضحة وهناك طرق كثيرة
لعمل الحبر الروحاني.

الساعات الفلكية

يعتمد تقسيم الليل والنهار في الأعمال الروحانية على أساس أن ساعات الليل متساوية مع ساعات النهار ، أي لكل قسم منها 12 ساعة بغض النظر عن تغيرات الفصول ، فالتقسيم الفلكي الروحاني يقول أن الليل 12 ساعة والنهار كذلك ، ولكن بتفاوت في حساب الدقائق حسب مدار السنة ،

وهناك ساعات سعيدة تخصص فيها لاعمال الخير عادة كالبيع والشراء وكتابة الاوفاق واعمال الجلب والقبول